Menu

«ubs»: الصين ستصبح ثاني أكبر سوق للسندات

قالت وحدة إدارة الأصول التابعة لبنك “يو بي إس”، في تقرير لها، إن سوق السندات الصيني سيتضاعف حجمه الحالي البالغ 9 تريليونات دولار خلال السنوات الخمس المقبلة، ليتجاوز نظيره الياباني ويصبح ثاني أكبر سوق للسندات في العالم بعد الولايات المتحدة.

ويأتي هذا النمو المتوقع بدعم من قانون صدر قبل عامين لحظر اقتراض المقاطعات والمدن الصينية من المصارف، وبدلاً من ذلك طلب منها الاقتراض عبر أسواق الدين العام، إذ تسعى السلطات لتحويل بعض المخاطر بعيدا عن البنوك.

وأضافت الوحدة: “نعتقد أن المزيد من الكيانات الصينية ستجمع أموالا عبر سوق السندات في البر الرئيسي، نظرا لأن هذا السوق كبير بالفعل ويتمتع بالسيولة اللازمة لاجتذاب مستثمرين جدد”.

ومن المتوقع أن ينمو سوق سندات الحكومة المحلية الصينية إلى أكثر من 3 تريليونات دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة من تريليون دولار في الوقت الحالي، وهو ما سيكون قريبا من حجم ديون الولايات المتحدة الأمريكية البالغة 3.8 تريليون دولار.

من جهة ثانية، انخفضت الأسهم الصينية في ختام التداولات، مدفوعة بموجة بيعية في الشركات المملوكة لاثنين من أغنى رجال الأعمال في البلاد، وهو ما شكل نوعا من الصدمة التي شملت أرجاء السوق.

وفي نهاية الجلسة، تراجع مؤشر “شنغهاي” المركب بنسبة 0.30 في المئة إلى 3147 نقطة.

وتأتي هذه الخسائر فيما يبدو أنه انحسار سريع للآثار الإيجابية والتفاؤل الناجم عن قرار “إم إس سي آي” بالموافقة على تضمين الأسهم الصينية المحلية ضمن مؤشراتها العالمية، وهو ما توقعه محللون بالفعل قبل إعلان القرار.

وأشارت تقارير إعلامية إلى أن الهيئات التنظيمية الصينية طلبت من بعض البنوك معلومات حول القروض الخارجية المقدمة لشركات مملوكة للمليارديرين “وانغ جيان لين” و”قوه غوانشانغ”.

ويقول محللون إنه عندما يكون للأخبار أبعاد سياسية، فمن شأن ذلك أن يؤدي لموجة بيعية في السوق، حتى لو لم تكن الأنباء سوى شائعات، وهو ما قد يدفع المستثمرين الأجانب في الصين لطلب عائد أعلى على الأسهم للتحوط ضد هذه المخاطر.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

fifteen − 7 =