Menu

“الهيئة الخيرية”: توزيع 18 الف سلة على متضرري مجاعة الصومال

sea-418742_1920

 

قالت الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية الكويتية انها وزعت سلالا غذائية على 3050 أسرة تشمل نحو 18 الف متضرر في المناطق الصومالية الاكثر تضررا جراء الجفاف الحاد الذي تشهده منطقة القرن الافريقي.
وقال رئيس الهيئة الخيرية والمستشار بالديوان الأميري الدكتور عبدالله المعتوق في تصريح نقله بيان للهيئة اليوم الثلاثاء ان ما قامت به الهيئة يأتي تلبية لنداء استغاثة ضحايا المجاعة في الصومال.
وأضاف ان الهيئة دشنت حديثا بالتعاون مع مؤسسة زمزم الصومالية برنامجا اغاثيا طارئا في مناطق الشمال والشرق والجنوب في الصومال تشمل مدن (بيدوا وباي وجبلي وصوماللاند وبوتلاند و عرمو) مشيرا الى انها تعد من المناطق الاكثر تضررا بالجفاف وفق التقارير الميدانية.
وأفاد المعتوق الذي يشغل منصب نائب رئيس المجلس الاسلامي العالمي للدعوة والاغاثة بالقاهرة ان جهود الهيئة تأتي في اطار حملتها الانسانية (الصومال يئن جوعا وعطشا) الرامية الى مساعدة الفئات الاكثر تضررا بالجفاف وتخفيف معاناتهم وانقاذ حياة عشرات الآلاف من البشر المعرضين للخطر نتيجة المجاعة.
وبين ان هذه الحملة بمثابة هدية من الشعب الكويتي لأشقائه الصوماليين الذين يفتقرون الى الامن الغذائي والمائي والمعيشي.
وأشار الى ان السلة الغذائية الواحدة تكفي الاسرة مدة شهر كامل اذ تحوي كميات من الأرز والدقيق والسكر وزيت الطبخ مؤكدا ان مثل هذه الاغاثات لها اثر كبير في رفع معنويات المستفيدين وانقاذهم من الامراض الفتاكة وادخال الامل على نفوسهم وتعظيم قيم ومعاني التكافل والتراحم والتضامن الانساني ومساعدتهم على تجاوز هذه المحنة وبدء حياة جديدة.
وأكد المعتوق انه مع اتساع رقعة الجفاف وتأزم الوضع الانساني فإن الهيئة ماضية في اقامة جسور اغاثية جديدة تشمل توزع المواد الاغاثية وحفر الآبار الارتوازية ودعم القطاع الزراعي وبناء المستوصفات العلاجية والقوافل الطبية والمشاريع الانتاجية التي تسهم في حل المشكلات المعيشية للاسر المتضررة داعيا اهل الخير الى المبادرة بمد يد العون والمساعدة لاغاثة المنكوبين.
ولفت الى ان نضوب مصادر المياه نتيجة عدم هطول الامطار ثلاثة مواسم متتالية ادى الى تلف المحاصيل الزراعية ونفوق “اعداد هائلة” من المواشي والاغنام التي تشكل العمود الفقري للاقتصاد الصومالي والركيزة الاساسية لحياة المجتمع الرعوي فضلا عن تزايد حالات الوفيات بشكل مأساوي وتفاقم الوضع الانساني المتردي لشرائح الاطفال والشيوخ والنساء الحوامل جراء الظمأ وسوء التغذية وانعدام الدواء.
وأوضح المعتوق ان هناك حالة نزوح كبيرة من المناطق الاكثر تضررا الى المناطق القريبة منها بلغت اعدادها حوالي مليون نازح في حين ادى تزايد اعداد النازحين الى اشتداد ازمة السكن في مناطق النزوح وتفشي وباء الكوليرا نتيجة شرب المياه الملوثة وسوء التغذية ما خلف وفاة اكثر من 400 حالة اضافة الى ارتفاع اسعار السلع الغذائية والمياه والدواء.
يذكر ان الهيئة الخيرية بدأت حملة لاغاثة متضرري المجاعة في الصومال اذ تجمع التبرعات في مقرها الرئيس وفروعها بالمحافظات وعبر وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي اضافة الى موقعها الالكتروني.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × one =