Menu

مجلس الوزراء ينتهي من برنامج عمل الحكومــة تمهيدا لإحالته إلى مجلس الأمة

عقد مجلس الوزراء اجتماعه الأسبوعي بعد ظهر اليوم في قاعـة مجلس الوزراء بقصر بيـــــان برئاســة سمــو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء، وبعد الاجتماع صرح وزير الدولـة لشؤون مجلس الوزراء الشيـخ محمد العبداللـه بما يلي :
اطلع مجلس الوزراء في مستهل اجتماعه على الرسالة الموجهة لسمو الأمير من العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، تضمنت دعوة سموه للمشاركة في أعمال اجتماعات مجلس الجامعة العربية على مستوى القمة في دورتها الثامنة والعشرين، والتي تستضيفها المملكة الأردنية الهاشمية – عمان بتاريخ 2017/3/29 .

كما اطلع مجلس الوزراء على الرسالة الموجهة لسمو الأمير من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، تتضمن الإشارة إلى استعداد مصفاة عدن بمهمة تكرير النفط الكويتي الخام.

ثم اطلع مجلس الوزراء على الرسالة الموجهة لسمو الأمير من دولة رئيس الوزراء العراقي الدكتور حيدر العبادي، والمتضمنة الإشادة بالعلاقات الطيبة بين البلدين الشقيقين ، والعزم على المضي في الارتقاء بها إلى ما يخــدم الشعبين مصلحة الشقيقين ، ويعزز التعاون المشترك في مختلف الميادين.

واطلع مجلس الوزراء إيضا على الرسالة التي تلقاها سمو رئيس مجلس الوزراء من رئيسة وزراء المملكة المتحدة تيريزا ماي، والمتضمنة الاعراب عن سعادتها بلقاء سمو الأمير بقمة مجلس التعاون الخليجي، وما تم الاتفاق عليه خلال القمة، فيما يتعلق بالدفاع والأمن والتجارة والثقافة، وتطلع المملكة المتحدة للمضي قدما في التعاون مع الكويت.

كما اطلع النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد مجلس الوزراء بنتائج الزيارة التي قام بها للمملكة العربية السعودية الشقيقة مؤخـــرا، ولقائه مع خـادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حيث تم خلالها بحث مجمل التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية.

ثم أحاط النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد مجلس الوزراء علما بأعمال الاجتماع الوزاري للدورة السادسة للجنة المشتركة العليا الكويتية – العراقية، والذي عقد في جمهورية العراق الشقيقة أخيراً، استكمالا وتحديثا لما حققته الدورات السابقة من إنجازات ونتائج إيجابية، وتعزيزا للعلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين الشقيقين، حيث تم خلال الاجتماع استعراض كافة مجالات التعاون بين الجانبين ، وبحث سبل تقويتها على كافة الأصعدة والمجالات التي تخدم العمل المشترك بين البلدين الشقيقين.

كما أحاط مجلس الوزراء بفحوى لقائه على هامش الاجتماع مع الرئيس العراقي الدكتور فؤاد معصوم ودولة الرئيس حيدر العبادي ورئيس مجلس النواب العراقي الدكتور سليم الجبوري، والتي تناولت بحث سبل تطوير علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين في كافة المجالات والميادين.

وأحاط الخالد مجلس الوزراء كذلك بنتائج الزيارة التي قام بها للبلاد أخيراً وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني ناصر جودة ، والتي سلم خلالها رسالة خطية من الملك عبد الله الثاني، والتي تضمنت دعوة سمو الأمير للمشاركة في اجتماعات مجلس الجامعة العربية على مستوى القمة في دورتها العادية (28) ، والمقرر عقدها بالمملكة الأردنية الهاشمية.

ثم استمع مجلس الوزراء كذلك إلى شرح قدمه نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ محمد الخالد حول نتائج الزيارة التي قام بها إلى المملكة العربية السعودية يوم الخميس الماضي ولقائه مع ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع سمو الأمير محمد بن سلمان، لتفقد القوات الكويتية المشاركة في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، كما استعرض معاليه خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تطويرها في المجالات الدفاعية ، إضافة إلى مستجدات الأوضاع في المنطقة.

كما استكمل مجلس الوزراء برنامج عمل الحكومة ( نحو تنمية مستدامة )، حيث استمع المجلس إلى شرح قدمة وزير الشؤون الاجتماعية والعمل وزير الدولة للشؤون الاقتصادية هند الصبيح أوضحت فيه أن هذا البرنامج تضمن المحاور الواردة في النطق السامي لسمو الأمير، وكلمتي سمو رئيس مجلس الوزراء في افتتاح دور الانعقاد الحالي لمجلس الأمة، والاجتماع الأول لمجلس الوزراء، وملاحظات أعضاء المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية، حيث عرضت أولويات الحكومة خلال السنوات الأربع القادمة، والتي اشتملت على استدامة المالية العامة، وتنفيذ برنامج التخصيص، وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتنظيم سوق العمل، وبناء شبكة الأمان الاجتماعي، وتطوير منظومة التعليم، ورفع جودة الرعاية الصحية، ورعاية وتمكين الشباب، وتطوير البنية التحتية المعلوماتية والاتصالات، وتطوير نظم الرعاية السكنية، وإرساء أسس اقتصاد المعرفة وتعزيز الحكومة المؤسسية، وتوظيف الطاقات المتجددة وتحسين البيئة، كما أوضحت أنه تم تطوير منظومة اعداد الخطط السنوية ومتابعتها لتسبق مشروع الميزانية العامة، واختيار المشروعات وفقا لعدد من المعايير، أهمها وضوح أثرها التنموي وجدواها الاقتصادي، والأثر المباشر على مؤشرات التنافسية العالمية، وخلق فرص عمل وطنية في القطاع الخاص، وتشجيع الاستثمار الأجنبي المباشر، وفي ضوء هذا تم استحداث مركز الكويت للسياسات العامة، والمركز الوطني للاقتصاد المعرفي ضمن جهاز التخطيط في الدولة، لصنع السياسات العامة وتقييمها وفق منهجية علمية متطورة عبر شراكات مع وحدات تفكير استراتيجي عالمية، وبعد المناقشة قرر المجلس الانتهاء من برنامج عمل الحكومــة، تمهيدا لإحالته إلى مجلس الأمة.

ثم بحث مجلس الوزراء شؤون مجلس الأمة، واطلع بهذا الصدد على الموضوعات المدرجة على جدول أعمال جلسة مجلس الأمة.

كما بحث مجلس الوزراء الشؤون السياسية في ضوء التقارير المتعلقة بمجمل التطورات الراهنة في الساحة السياسية على الصعيدين العربي والدولي، حيث أدان مجلس الوزراء الهجوم الإرهابي المسلح الذي تعرض له مركز الإصلاح والتأهيل في مملكة البحرين الشقيقة، والذي أسفر عن استشهاد رجل أمن وهروب عدد من المحكومين في قضايا إرهابية، معربا عن وقوفه مع مملكة البحرين في كل ما تتخذه من إجراءات لتعزيز أمنها واستقرارها.

وتابع مجلس الوزراء بقلق واستياء بالغين الحوادث الإرهابية التي وقعت في عدد من الدول الصديقة أخيراً، وقد أدان مجلس الوزراء الهجوم الإرهابي المسلح الذي وقع في أحد المطاعم بمدينة إسطنبول التركية عشية رأس السنة الميلادية، والذي أسفر عن مقتل واصابة العشـرات من الضحايا من جنسيات مختلفة.

كما أدان مجلس الوزراء كذلك التفجيرات الانتحارية الإرهابية التي وقعت في كل من سوق السنك التجاري وسط بغداد، وكذلك في مدينتي النجف والصدر، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من الضحايا، وأدان مجلس الوزراء أيضا الانفجار الذي وقع في مقديشو بجمهورية الصومال الصديقة ظهر اليوم.

وتؤكد الكويت مجددا على موقفها الرافض لمثل هذه الأعمال الإرهابية التي تتنافى مع كافة الأديان السماوية والقيم والأعراف الإنسانية، وتؤيد الإجراءات التي تتخذها الجمهورية التركية وجمهورية العراق وجمهورية الصومال في مواجهة هذه الأعمال الإرهابية الرامية إلى زعزعة أمنها واستقرارها، وتطالب المجتمع الدولي باتخاذ كافة الإجراءات العاجلة والحازمة في سبيل مكافحة هذه الآفة إلى جانب توحيد الجهود للتصدي للإرهاب وهزيمته، بما يكفل حفظ السلام والأمن في العالم أجمع.

ثم عبر مجلس الوزراء عن خالص التهنئة لسعادة انطونيو غويتيرس ، بمناسبة توليه منصب الأمين العام للأمم المتحدة ، متمنيا له النجاح والتوفيق في منصبه الجديد للعمل على دعم مبادئ الحق والعدالة وإرساء دعائم الاستقرار في العالم، وفقا لما تجسده مبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة ، ومثمنا الجهود التي قام بها بان كي مون طيلة سنوات عمله في هيئة الأمم المتحدة.

كما رحب مجلس الوزراء بقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الصادر يوم الخميس الماضي بوقف إطلاق النار في سورية ودعم عملية السلام فيها، والذي يدعو كذلك إلى تقديم المساعدات الإنسانية بصورة عاجلة وآمنة ودون إعاقة، وأعرب المجلس عن أمله في أن يسهم هذا القرار في حقن دماء الاشقاء في سورية ورفع المعاناة الإنسانية التي يعيشونها، وعودة الهدوء الأمن والاستقرار في سورية الشقيقة ويؤدي إلى الاستقرار في المنطقة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × 3 =